‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتدى الدوحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتدى الدوحة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2026

الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية فيصل السحوتي: قطر رسخت مكانتها كمنظومة مؤسسية حديثة بتكنولوجيا متقدمة

  

لقد خُصِّصت هذه النسخة من المنتدى لتسليط الضوء على أبرز التشريعات التي أصدرتها الدولة

الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية فيصل السحوتي: قطر رسخت مكانتها كمنظومة مؤسسية حديثة بتكنولوجيا متقدمة


أكد سعادة السيد فيصل بن راشد السحوتي - الرئيس التنفيذي بمحكمة قطر الدولية: يأتي تنظيم المنتدى في إطار تفعيل رؤية قطر الوطنية 2030، وإستراتيجية وزارة العدل 2025–2030، وتجسيداً لرسالة محكمة قطر الدولية ورؤيتها، ولقد خُصِّصت هذه النسخة من المنتدى لتسليط الضوء على أبرز التشريعات التي أصدرتها الدولة، لا سيما التشريعات التجارية خلال السنوات الماضية، وبيان أثرها في تعزيز البيئة الاستثمارية وترسيخ الثقة في المنظومة القانونية بدولة قطر.


وأضاف: شهدت دولة قطر خلال السنوات الماضية نهضة تشريعية ملحوظة، تجلّت في إصدار حزمة من القوانين الجديدة، وإدخال تعديلات جوهرية على عدد من التشريعات النافذة، على نحو يواكب مسارات النمو الاقتصادي والاجتماعي والمعرفي للدولة.


وأوضح أن هذه التشريعات لم تكن مجرد استجابة مرحلية أو تحديثات شكلية، بل جاءت في إطار رؤية تشريعية شاملة تستهدف تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة الخدمات العامة، وتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، إلى جانب دعم مناخ الاستثمار وترسيخ الثقة في البيئة القانونية، وتعزيز موقع دولة قطر على مؤشرات التنافسية الدولية


وأشار إلى أن المنظومة التشريعية أسهمت في تكريس مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، ورسّخت مبدأ سيادة القانون باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة تنموية شاملة، وهو ما يعكس التزام الدولة المستمر بتحديث بنيتها التشريعية واستجابتها الواعية لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاستثمارية.


وتابع سعادته: في إطار توجه دولة قطر نحو تحقيق التكامل بين التشريع والقضاء، واصلت الدولة تطوير منظومتها القانونية والقضائية من خلال تحديث التشريعات الإجرائية، لا سيما التعديلات الأخيرة التي طرأت على قانون المرافعات المدنية والتجارية، إلى جانب صدور قانون التنفيذ. 


ونوه إلى أن الخطوات المُتخذة أسهمت في تسريع إجراءات التقاضي، وتفعيل آليات التنفيذ، وتيسير الإجراءات أمام المتقاضين، والحد من تراكم القضايا، مما يعزز تحقيق العدالة الناجزة ويدعم في الوقت ذاته بيئة الاستثمار في الدولة. كما شكّل إصدار القواعد والإجراءات المُحدَّثة المتبعة أمام محكمة قطر الدولية ومحكمة التنظيم لمركز قطر للمال خطوة مهمة في تطوير إجراءات التقاضي، والتوسع في التحول الرقمي في عمل المحاكم، الأمر الذي يعزز ثقة المتقاضين في المنظومة القضائية بمركز قطر للمال، ويسهم في سرعة الفصل في المنازعات وجودة الأحكام.


وأكد أن دولة قطر تمضي بخطى واثقة ومتسارعة نحو ترسيخ منظومة مؤسسية حديثة تقوم على توظيف التكنولوجيا المتقدمة في إدارة الخدمات وتقديمها، إدراكاً منها بأن التحول الرقمي لم يعد خياراً تنظيمياً أو ترفاً إدارياً، بل أصبح ضرورة حتمية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، واستجابة استراتيجية لتطلعات المجتمع ومتطلبات المستقبل.


وقال السحوتي: في ظل التطورات المتلاحقة في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والمعاملات الإلكترونية، تبرز الحاجة الملحّة إلى مواصلة تطوير المنظومة القانونية والقضائية في الدول بصورة تستجيب لهذه المتغيرات التقنية، وتعزّز جودة الخدمات، لا سيما الخدمات القضائية، وتُيسّر وصول الأفراد والمؤسسات إلى العدالة، وتحسّن تجربة المتقاضين، وترسّخ الثقة في المؤسسات العدلية، وتدعم العدالة الناجزة. 


وأضاف: كما يفرض هذا الواقع تحديات قانونية مستجدة، لا سيما تلك المرتبطة بالاستخدام غير المنضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل القانوني والقضائي، الأمر الذي يستدعي حواراً مؤسسياً مُعمّقاً بين القضاة ورجال القانون والمختصين من مختلف التخصصات والخلفيات، للوقوف على هذه التحديات والظواهر المستجدة، والعمل على بلورة حلول تشريعية مبتكرة قادرة على التصدي لها.


وأشار إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة وفرصة فريدة لتبادل الخبرات والتجارب، واستشراف أفضل السبل لوضع أطر قانونية وتنظيمية متكاملة تواكب التحولات الرقمية، وتحقق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وضمانات العدالة وسيادة القانون. 


ونوه إلى أن المنتدى يتناول هذا العام مجموعة من الموضوعات القانونية ذات الأهمية الخاصة، تشمل السياسة التشريعية في ضوء الاتجاهات الناشئة، والوسائل البديلة لحل النزاعات في القانون القطري، والتنظيم القانوني لقطاع الطاقة ومستقبل مصادرها في ضوء التوجهات العالمية، والتنظيم القانوني لتقنيات الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية في ظل متطلبات الرقمنة والتحديات السيبرانية. 


وتابع سعادته: كما يناقش المنتدى الأطر القانونية لعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور هيئة المناطق الحرة والمدينة الإعلامية في تعزيز البيئة الاستثمارية، والتنظيم القانوني لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في ضوء الاتجاهات التشريعية المتباينة، فضلاً عن نظام الإفلاس التجاري وما يثيره من تحديات وتطلعات، ومدى مواكبة التشريعات لرؤية قطر الوطنية 2030، مع إبراز دور مركز قطر للمال بوصفه بوابة رئيسية إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف يدعم الإطار القانوني القطري تدفق الاستثمارات إلى الدولة.


وأعرب عن تطلعه أن يحقق المنتدى أهدافه المنشودة في تبادل الخبرات، وتعزيز الحوار القانوني البنّاء، ومواكبة التطورات التشريعية المقبلة، بما يسهم في تطوير المنظومة القانونية، وترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة جاذبة وآمنة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.

الأربعاء، 13 ديسمبر 2023

وزير الاقتصاد الكازاخستاني : منتدى الدوحة نجح في وضع توصيات للتغلب على التحديات

أشاد سعادة السيد أليبيك كوانتيروف وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، بنجاح منتدى الدوحة في توفير منصة عالمية للمناقشات النشطة حول القضايا السياسية والاقتصادية والبيئية في جميع أنحاء العالم.


أشاد سعادة السيد أليبيك كوانتيروف وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، بنجاح منتدى الدوحة في توفير منصة عالمية للمناقشات النشطة حول القضايا السياسية والاقتصادية والبيئية في جميع أنحاء العالم.


 وقال سعادته في تصريحاته :«الدوحة أصبحت ملتقى للأفكار ومنصة للتقدم، إن منتدى الدوحة ليس مجرد حدث بل هو منارة لتوليد أفكار تدفعنا الى الأمام وأعبر عن عظيم تقديري وامتناني لدولة قطر لحرصها على تعزيز التعاون متعدد الأوجه، وخاصة تعميق الشراكة المتبادلة مع جمهورية كازاخستان.»


وأكد وزير الاقتصاد الكازاخستاني أن قطر قطعت خطوات كبيرة في توفير منصة عالمية للحوار. وعلى مر السنين أثبت المنتدى نفسه كأداة فعالة لتوليد الأفكار حول القضايا الرئيسية في مجالات العلاقات الدولية والأمن والسياسة الاقتصادية والأمن السيبراني والتنمية المستدامة وبتميز برنامجه الغني وحضور مميز من ضيوف ومشاركين من أنحاء العالم.


 وقال كوانتيروف:«إنه لشرف كبير أن أشارك في منتدى الدوحة الحادي والعشرين تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر


وأود أن أشكر الأصدقاء القطريين على ترحيبهم الحار وتنظيمهم الممتاز للمنتدى. وتقدر كازاخستان تقديرا عاليا استعداد قطر للمساهمة في وضع توصيات عملية للتغلب على التحديات العالمية الرئيسية التي تواجه البشرية اليوم.»


وتابع:«على هامش المنتدى، كنت أحد المتحدثين في جلسة نقاش أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي مع عدد من المتحدثين المهمين على غرار السيدة كوليندا غرابار كيراتوفيتش الرئيسة السابقة لكرواتيا؛ والسيد فيكتور جاو نائب رئيس CCG وأستاذ جامعة سوشو؛ تبادلنا وجهات نظر لا تقدر بثمن حول أجندة الطاقة والاستقرار الاقتصادي». وأبرز كوانتيروف أن مناقشات مثيرة للاهتمام جرت خلال المنتدى حول تأثير إعتماد البلدان على الطاقة وتنمية الاقتصادات الوطنية ووضع استراتيجيات مشتركة لضمان إمدادات موثوقة من موارد الطاقة في سياق عدم اليقين الجيوسياسي في العالم وإزالة الكربون من الاقتصاد وزيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة والتكيف مع التحديات المناخية الجديدة.


وخلص المتحدثون إلى ضرورة توحيد الجهود لتحقيق مستقبل مستدام يصبح فيه النمو الأخضر وتحقيق الازدهار للعالم الحديث. وأبرز سعادته أنه عقد خلال المنتدى اجتماعات ثنائية مثمرة مع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة وسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية موضحا ارتياحه للحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي حيث تمت مناقشة آفاق تعزيز التعاون بين كازاخستان وقطر، ولا سيما تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري.


كما لفت وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان أن منتدى الدوحة في نسخته الحالية حقق نجاحا مهما جدا من خلال مناقشة العديد من القضايا المهمة في عصرنا ويمكن الإستفادة من النتائج التي أفضت لها الجلسات لإدراجها في قرارات العديد من الدول والمنظمات لتحديد المعالم المستقبلية السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية العالمية.


جميع الحقوق محفوظة © ساحة الشرق
تصميم : يعقوب رضا