الشرق تطلق مؤتمر "مؤشرات قطر" 2 ديسمبر برعاية وزير التجارة والصناعة
تحت رعاية سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة وفي إطار دورها الريادي كمنصة إعلامية فاعلة تساهم في صياغة الحوار الوطني والإقليمي حول القضايا الهامة، أعلنت جريدة "الشرق" عن موعد إطلاق النسخة الثانية من مؤتمر "مؤشرات دولة قطر".
وذلك في الثاني من ديسمبر المقبل في فندق ازدان بالاس وقد اختارت الجريدة لهذا العام عنوانًا بالغ الأهمية وهو (السلام والأمن كمسار للتنمية الاقتصادية) انطلاقًا من إيمانها بالعلاقة العضوية بين الاستقرار والازدهار الاقتصادي، وتسليطًا للضوء على نموذج قطر الفريد في هذا المجال.
وفي هذا الصدد صرح الأستاذ جابر سالم الحرمى رئيس التحرير قائلا إن هذا المؤتمر يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أهمها تأكيد الدور الدبلوماسي الرائد لدولة قطر كوسيط للسلام وضامن للاستقرار الإقليمي والعالمي، وكيفية تحويل هذا الدور إلى رافعة للتنمية الاقتصادية المحلية.
إضافة الى تحليل الروابط السببية بين تحقيق السلام والأمن الوطنيين والإقليميين وبين جذب الاستثمارات، وتعزيز النمو الاقتصادي، وضمان استدامة التنمية.
وأشار الى أن المؤتمر يهدف أيضا الى تقديم نموذج قطر كدراسة حالة ناجحة في تحويل الدبلوماسية الوقائية وبناء السلام إلى مكاسب اقتصادية ملموسة، مثل تنويع الاقتصاد ونجاح استضافة الفعاليات العالمية الكبرى وخلق منصة للحوار البناء تجمع بين صانعي القرار، والخبراء الاقتصاديين، والأكاديميين، والمستثمرين المحليين والدوليين، لمناقشة سبل تعزيز هذه المعادلة، إضافة الى تطوير مؤشرات قياس يمكن من خلالها تقييم الأثر الاقتصادي للسياسات السلمية والأمنية.
وختم الحرمي بالقول: يمثل المؤتمر خطوة محورية في رؤية "الشرق" الإعلامية، حيث يتعدى دور الناقل للحدث إلى دور المحفز للفكر والمحفز للعمل، من خلال هذا المؤتمر تؤكد الجريدة على التزامها بتسليط الضوء على الركائز الأساسية التي تقوم عليها رؤية قطر الوطنية 2030، معتبرة أن السلام والأمن ليسا مجرد قيمة إنسانية وسياسية، بل هما استثمار اقتصادي استراتيجي يضمن مستقبلًا مزدهرًا للأجيال القادمة.
كما ثمن رعاية وزارة التجارة والصناعة لهذا الحدث السنوي، وقال إن هذه الرعاية اكسبت المشروع قيمة كبيرة حيث سيتم تسليط الضوء على المراكز المتقدمة لدولة قطر في المؤشرات العالمية.
من جهته صرح الأستاذ بابكر عثمان مدير مشروع المؤتمر قائلا إن المؤتمر يضم عددا من الجلسات من بينها جلسة تضم الجهات الحكومية حيث سيتم تقديم رؤية عميقة حول المؤشرات ومراكز قطر المتقدمة فيها من وزارات تشمل وزارة التجارة والصناعة ووزارة المواصلات ووزارة الاتصالات إضافة الى وزارة الداخلية فيما تشمل الجلسة الثانية رؤى من جهات اكاديمية وقطاع الشركات. وأشار الى ان المؤتمر سيعقد في فندق ازدان بالاس بمنطقة الدحيل وسيخرج بما أطلق عليها "تقرير خلاصة المؤتمر" والذي يحتوي على أبرز التوصيات والرؤى التي تم طرحها، وتوزيعه على نطاق واسع.
وكانت الشرق قد أطلقت المؤتمر الأول في ديسمبر ٢٠٢٣ برعاية هيئة قطر للأعمال الخيرية وشارك فيه عدد من الجهات الرسمية والخاصة.
